السيد نعمة الله الجزائري
389
زهر الربيع
ملّا غياث الدين وكان رجل اسمه ملّا غياث الدّين في غاية البلاهة والبلادة فرآه عبد الرّحمن الجامي يوما فقال له : من أين أنت فقال كنت أستمع موعظة ملّا حسين فقال ما سمعت منه قال كنت بعيدا ما بلغ أذني صوته فقال إن لم يبلغ صوته أذنك فأذنك تبلغ صوته فلم لا سمعت . بين ملّا جامي ونجّار وحكي أنّ نجّارا حسن الصّورة أوّل ما اختطّ عذاره فكان يوما يحكي للمولى عبد الرّحمن الجامي عن حذاقته في النّجارة : مىگفت بجهت فلان دري چنان تراشيدم وبراي فلان پنجره چنان تراشيدم مولانا جامي گفت چه شود اگر بجهة ما نيز ريشي بتراشى . ما في السراويل حلال ونقل أنّ المولى عبد الرحمن لمّا أراد سفر الحجاز وصل إلى سمنان وكان فيها طمغكيا فأتى إليهم وقال لعلّكم خبيتم عنّي متاعا واللّه لأفتّشنّ سراويلكم فقال له المولى فما وجدت في سراويلنا فهو لك حلال . ظرافة الملّا جامي وحكى در زمان سلطنت سلطان الغ بيك مولانا عبد الرحمن جامي أكثر أوقات در سمرقند مىبود ودر آن زمان جواني بود صاحب حسن ظريف شاعر خاكي تخلّص مىنمود روزى مولانا عبد الرّحمن با جمعي أز ظرفاي خراسان از پيش خاكي مىگذشت خاكي بر سبيل تعرّض گفت كجا ميروند خران خراسان مولانا گفت خاكي نرم مىخواهيم كه بر آن بغلطيم . رؤية الخضر ( ع ) وحكاية است كه شاعري مهملگو نزد مولانا عبد الرحمن جامي مىگفت دوش خضر ( ع ) را بخواب ديدم كه آب دهن مبارك در دهن من انداخت مولانا گفت غلط كردهء آن حضرت مىخواسته كه تف در ريش تو اندازد تو در آن وقت دهان باز كردهء در دهان تو افتاده .